جلال الدين الرومي

136

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وليس من الأدب الحديث أمام الملك حديثا يعد نفاجا كاذبا ومحالا . - فإن كان لديه هذا النظر على الدوام ، فكيف لم يكن يرى الفخ تحت قبضة من تراب ؟ ! - وكيف كان يسقط في الفخ ؟ وكيف كان يحبس في القفص خائبا محروما ؟ - فقال سليمان : أيها الهدهد هل يليق أن يبدومنك الدردى والكأس في أوله ؟ 1235 - فكيف تبدى السكر يا من شربت المخيض ثم تتنفج أمامى . . أثم كذب ؟ جواب الهدهد على طعن الزاغ - قال : أيها الملك ، بالله لا تستمع في أنا المتجرد الشاذ إلى قول العدو . - فإن كانت دعواي بالباطل ، فإنني أضع رأسي ، فاذبحني . - والزاغ الذي ينكر حكم القضاء كافر وإن كانت لديه آلاف العقول . - وما دامت فيك صفة من صفات الكافرين ، فأنت موضع للنتن والشهوة كما بين الفخذين . 1240 - إنني أرى الشبكة وأنا في القضاء ، إن لم يضع القضاء على عين عقلي حجابا . - وعندما يحم القضاء تنام المعرفة ويسود القمر وتصاب الشمس بالكسوف . - ومتى يكون هذا الفعل نادرا من القضاء ؟ ومن ينكر القضاء إعتبر إنكاره أيضا من " سوء " القضاء . قصة آدم عليه السلام وإغماض القضاء بصره عن مراعاة صريح النهي وترك التأويل - إن أبا البشر وهو السيد المشرف ب " علم الأسماء " ، كان يجري في كل عرق منه مئات الألوف من العلوم .